أسباب وأعراض سرطان الثدي، في حياتها تحدي

ما هي الحياة سوى مجموعة من التحديات والانتصارات، وفي حياة المرأة هناك تحدي قد يواجهها بشكل خاص، سرطان الثدي، المرض الذي أصبح خطرًا قائمًا يواجه جميع السيدات بشكل عام، والذي قد يكون من أهم المخاطر التي تواجه السيدات. لذلك خصصنا هذا المقال لشرح أعراض وأسباب سرطان الثدي.

للأسف لم يصل العالم حتى الأن إلى ما يمكن أن يكون علاج مؤكد وفعال للسرطان بشكل عام، هناك العديد من أساليب العلاج التي قد تكون فعالة، ولكن ليس الأمر كذلك في الكثير من الحالات الأخرى. مما لا شك فيه أن الكشف المبكر عن المرض قد يساهم في الوصول للشفاء بشكل كبير.

فيما يخص سرطان الثدي، ينطبق نفس الأمر أيضًا، الكشف المبكر هو دائمًا كلمة السر. ولكن قد لا تكون هناك أعراض واضحة وصريحة تدل على الإصابة بسرطان الثدي، لذلك دائمًا ينصح بعمل كشف دوري كل ستة أشهر أو أقل لاكتشاف أي بوادر تكون ورم سرطاني في الثدي، والتعامل معها مبكرًا.

يتم تصنيف خطورة الحالة المصابة بسرطان الثدي كالآتي:

يكون التصنيف بين 0-4 درجات، تشير كل درجة إلى عنصر خطورة معين.

الدرجة 0:

وهو سرطان الثدي المحلي، ويفضل التعامل معها بسرعة واستئصالها لمنع تحولها إلى ما هو أكثر خطورة ومنع انتشارها في باقي الجسم.

الدرجات من 1-3:

هى أورام غازية، لديها القدرة على إصابة أنسجة جديدة سليمة في الثدي نفسه، ثم الانتشار في أعضاء مختلفة في الجسم.

كلما قلت درجة الورم كانت فرصة الشفاء أكبر.

الدرجة 4:

وهو الورم السرطاني الذي تعدى المراحل السابقة، واستطاع الانتشار إلى خارج الثدي وأصاب أعضاء أخرى، مثل الرئتين أو العظام.

تكون فرصة الشفاء التام في هذه الحالة ضئيلة، ولكن هناك أمل كبير في أن يتم السيطرة على الأورام وتحجيم انتشارها في الجسم والتعايش معها.

قد يساهم التمريض المنزلي في توفير رعاية صحية ملائمة لمرضى السرطان أثناء فترة العلاج. حيث يمكن من خلال اقبل التمريض المنزلي توفير ممرض مقيم مع الحالة عن طريق خدمة شفتات التمريض من خلال خدمات حكيمة للتمريض المنزلي.

 

أعراض سرطان الثدي

 

أعراض سرطان الثدي

هناك عدة أعراض لسرطان الثدي، ولكن يكون العرض الأكثر شيوعًا هو ظهور كتلة في نسيج الثدي. وتكون في غالبية الأوقات حميدة. وقد تظهر لدى السيدات والرجال على حد سواء، حيث أن الرجال أيضًا معرضين بالإصابة بأعراض سرطان الثدي وقد يسبب مضاعفات خطيرة لهم أيضًا، ولكن تكون نسبة الإصابة أكبر لدى السيدات بالطبع.

يمكننا عرض أهم أعراض سرطان الثدي كالآتي:

1-    من أكثر أعراض سرطان الثدي شيوعًا هو ظهور كتلة أو تورم يكون في الأغلب غير مؤلم، وتتكون هذه الكتلة في منطقة الثدي أو تحت الإبط.

2-    انتفاخ الثدي بشكل ملحوظ.

3-    خروج إفرازات من الثدي غير طبيعية، وهي من أعراض سرطان الثدي الأكثر تحديدًا، وقد تكون هذه الإفرازات عبارة عن مادة شفافة أو مشابهة للدماء.

4-    تغيير في شكل ولون الثدي، أو ظهور تجاعيد في الجلد.

5-    تراجع الحلمة أو انقلابها، وهي من أهم أعراض سرطان الثدي.

6-    تقشير طبقة الجلد في منطقة الثدي والحلمة.

7-    الشعور بالتعب المستمر والضعف العام، وهي من ضمن أعراض سرطان الثدي المخادعة.

8-    تعقد في الغدد الليمفاوية في منطقة تحت الإبط.

9-    الشعور بحكة أو طفح جلدي أو تقرحات جلدية في منطقة الثدي والمنطقة المحيطة.

عند ظهور أعراض سرطان الثدي، سواء واحدة منها أو ظهور أكثر من عرض في نفس الوقت، يجب التوجه إلى طبيب مختص في أسرع وقت وعمل الفحوصات والتحاليل اللازمة، ودائمًا يجب تذكر أن عامل الوقت هو أهم شئ فيما يخص التغلب على أعراض سرطان الثدي والوصول للشفاء التام.

 

أسباب سرطان الثدي

 

أسباب سرطان الثدي

تعتبر أسباب سرطان الثدي غير حاسمة ولا يمكن معرفة كيف يصاب الإنسان بهذا النوع من السرطان بشكل دقيق، ولكن هناك العديد من النظريات والاحتمالات التي قد تشرح كيف يتكون سرطان الثدي.

في حقيقة الأمر، أسباب سرطان الثدي قد تتلخص في أن خلايا الثدي تبدأ في التكاثر بمعدل أكبر من الطبيعي بسبب خلل ما، وتبدأ في الانتشار في نسيج الثدي ومنه إلى باقي الجسم.

هناك عدة أسباب لسرطان الثدي أو بمعنى أدق عوامل خطر التي قد تكون سببًًا في حدوث هذا الخلل في خلايا الثدي، ومنها:

1-    عوامل وراثية: من المرجح أن تكون نسبة الإصابة بسرطان الثدي بسبب العوامل الوراثية يتراوح بين 5 و 10%. ويكون ذلك بسبب وجود جين سرطان الثدي رقم 1 (BRCA 1) أو جين سرطان الثدي رقم 2 (BRCA 2).

2-    عيوب جينية: من ضمن أسباب سرطان الثدي أن يكون هناك عيب جيني مثل الجين المسؤول عن توسع الشعيرات. قد يكون سبب حدوث هذا العيب التعرض للإشعاع للعلاج من أورام ليفية سابقا أو أثناء مرحلة نمو الثدي وتطوره. كما يعد التعرض للهيدروكاربونات المتواجدة في التبغ أو اللحوم المحترقة من ضمن أسباب سرطان الثدي لتسببها بحدوث عيوب جينية.

 

في الغالب يكون سرطان الثدي في منطقة الأنابيب التي تحمل الحليب إلى الحلمة، ويكون الأمر بسبب حدوث خلل في الحمض النووي للخلايا. يمكن أن تكون عوامل الخطر الأكثر شيوعًا للإصابة بسرطان الثدي كالأتي:

–        التقدم في العمر لدى السيدات، وهي من أسباب سرطان الثدي الأكثر شيوعًا، لذا ينصح السيدات فوق سن الـ40 بالكشف الدوري.

–        تاريخ طبي سابق من الإصابة بسرطان أو ورم الثدي.

–        أحد أسباب سرطان الثدي هو البلوغ في سن مبكرة.

–        يعتبر التأخر في انقطاع الطمث لما بعد سن الـ 55 من ضمن أسباب سرطان الثدي أيضًا.

–        السمنة المفرطة، يمكنك معرفة المزيد عن السمنة ومضاعفاتها من خلال هذا المقال.

–        عدم ممارسة الرياضة، وهو ما قد يسبب العديد من الأمراض مثل مرض السكري وارتفاع الكوليسترول وغيرهم. والذين بدورهم قد يكونوا أحد أسباب سرطان الثدي.

–        التدخين وشرب الكحوليات.

–        تجنب الرضاعة الطبيعي.

–        اضطرابات هرمونية بسبب تناول علاج هرموني.

قد تكون العديد من الأمراض المزمنة سببًا من أسباب سرطان الثدي إن لم يتم السيطرة عليها ومراعاتها كما ينبغي، يستطيع التمريض المنزلي تقديم رعاية لهذه الأمراض بشكل يمنع تطور الأعراض ظهور هذه المضاعفات.

كما يساهم التمريض المنزلي أيضًا في توفير الرعاية اللازمة أثناء تلقي العلاج في حالة الإصابة بالمرض أو مواجهة بعض أسباب سرطان الثدي من الأساس، حيث يكون المريض في حاجة لمن يهتم بأمور عديدة تخص الحصول على رعاية ملائمة لحالته.

 

مضاعفات سرطان الثدي

 

قد تزداد أعراض سرطان الثدي سوء إن لم يتم التعامل معها في وقت مبكر، وتسبب العديد من المضاعفات، مثل:

–        الشعور بالألم المزمن

–        آلام الثدي الوهمية

–        التغيرات التشريحية للثدي

–        ضعف الإدراك

–        متلازمة الويب الإبطية (Axillary Web Syndrome)

قد تتطور أعراض سرطان الثدي وتسبب إصابة أعضاء أخرى بالسرطان مثل سرطان الرئتين أو العظام أو الكبد.

 

علاج سرطان الثدي

 

طرق علاج سرطان الثدي

تتنوع طرق العلاج على حسب أعراض سرطان الثدي التي تعاني منها السيدة، ويتم تصنيف درجة الورم ثم تحدد طريقة العلاج المتبعة.

العلاج بالجراحة

يتم من خلالها استئصال الورم، ولكن في بعض الحالات التي يتم تحديدها من قبل الطبيب المختص يتم عمل استئصال موسع لأنسجة سليمة حول منطقة الورم.

بينما في حالات أخرى يتم استئصال الثدي بالكامل، بما في ذلك الأنسجة والجلد والغدد الليمفاوية والأنسجة الدهنية والقنوات. وقد يصل الأمر إلى استئصال الثديين بالكامل إذا كان هناك ما يشير إلى احتمال إصابة الثدي الآخر وظهور أعراض سرطان الثدي به.

فيما يلي العمليات الجراحية، قد تكون الحالة في حاجة إلى برنامج تأهيلي ووقت لاستعادة كامل صحتها، وهو ما يمكن توفيره بالمنزل عن طريق خدمات التمريض المنزلي. تستطيع حكيمة أن تقدم خدمة تمريض منزلي معنية بتوفير ممرض مقيم يوفر كل لوازم الرعاية للمريض أثناء تلك الفترة.

العلاج الهرموني

في الغالب يكون هذا العلاج مرحلة قبل عملية الاستئصال، حيث يساهم هذا العلاج في تقلص الورم بشكل كبير ليسهل عملية الاستئصال.

العلاج الكيميائي

يهدف العلاج الكيميائي إلى تدمير الخلايا السرطانية مما يساهم في تقلص الورم بشكل كبير. يستخدم هذا العلاج في الغالب بعد إجراء العملية الجراحية لمنع تكون أورام سرطانية مرة أخرى في الثدي.

من المعروف عن هذا النوع من العلاج أن له أعراض جانبية شديدة التأثير على صحة المريض، وهو ما يمكن مواجهته عن طريق التمريض المنزلي. حيث يمكن توفير ممرض متخصص في احتواء هذه المضاعفات عن طريق طلب خدمة تمريض منزلي من حكيمة.

العلاج الإشعاعي

وهو تعريض الورم أو المنطقة المصابة إلى حزما قوية جدًا من الطاقة لقتل الخلايا السرطانية.

يستخدم هذا العلاج بعد عملية استئصال الثدي بالكامل أو إذا كان السرطان قد وصل بالفعل إلى منطقة الغدد الليمفاوية.

من الغريب أن يكون العلاج هو في نفس الوقت أحد أسباب سرطان الثدي.

كما يسبب هذا النوع من العلاج أيضًا أعراض جانبية شديدة، يمكن احتوائها عن طريق التمريض المنزلي. توفر حكيمة لخدمات التمريض المنزلي، خدمة شفتات التمريض التي تستطيع توفير ممرض مقيم مع المريض لتوفير احتياجاته.

 

الوقاية سرطان الثدي

 

الوقاية من سرطان الثدي

في ظل عدم إدراكنا الكامل لأسباب سرطان الثدي، لا يمكننا أن نجزم بأساليب معينة قد تمنع ظهور أعراض سرطان الثدي.

ولكن هناك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيض نسبة خطورة التعرض للإصابة بأعراض سرطان الثدي. وتكون هذه النصائح في الأغلب مواجهة أسباب سرطان الثدي المعروفة لدينا.

لذا ينصح:

–        اتباع نظام غذائي صحي

–        الحفاظ على وزن صحي

–        تجنب التدخين وشرب الكحوليات تماما

–        اللجوء إلى الرضاعة الطبيعية

كما ينصح بالكشف الدوري للسيدات بانتظام، وتلك هي النصيحة الأهم والأكثر فاعلية لتجنب تتطور أعراض سرطان الثدي والوصول إلى الشفاء الكامل.

كما ينصح دائمًا لأصحاب الأمراض المزمنة بتوفير الرعاية اللازمة للسيطرة عليها وتجنب مضاعفاتها، والاستعانة بخدمات التمريض المنزلي للمساعدة في تحقيق ذلك.