رعاية المسنين بالمنزل، حلول التمريض المنزلي لحياة صحية

العائلة، هي الغنى الحقيقي الوحيد الذي يمتلكه الإنسان هي ما تشعره بالحياة والتواصل. تتكون روابط العائلة في الأساس على تقديم الحب والاحترام والرعاية، وهو متى يأتي دور تمريض منزلي لتقديم خدمة رعاية المسنين بالمنزل، لتكون أقل ما يمكن تقديمه لمن قامت العائلة على أكتافهم.
من الطبيعي أن تقل كفاءة أعضاء الجسم مع مرور الوقت والتقدم في العمر، وهي المرحلة التي تعرف بمرحلة الشيخوخة. حيث يقل معدل تجدد الخلايا بشكل عام وتبدأ أعراض وعلامات عديدة في الظهور. هناك أمراض عديدة تكون مصاحبة لهذه المرحلة، وهي تعرف بأمراض الشيخوخة ويمكنك معرقة المزيد عن امراض الشيخوخة من خلال تلك المقال، والتي قد تسبب الكثير من المشكلات والمضاعفات إن لم تتم مواجهتها بالشكل اللازم وتقديم الرعاية المطلوبة.
في ظل هذا الاحتياج الدائم لتقديم رعاية خاصة بكبار السن، تطورت الخدمة الصحية بشكل كبير في الآونة الأخيرة لتصبح أكثر سهولة ومرونة.
في حقيقة الأمر، تقدم حكيمة جميع خدمات تمريض منزل، بطريقة تساوي ما قد يحصل عليه المريض في المستشفى ربما أفضل. أدى التحول الإلكتروني الذي اكتسح العالم خلال الأعوام القليلة السابقة، خصوصًا خلال فترة وباء كورونا، إلى اتجاه جميع الخدمات والشركات للمنصات الإلكترونية بشكل عام.
أما مجال الرعاية الصحية فكان الأمر يشكل تحديًا بشكل كبير، ولكن استطاعت حكيمة توفير خدمة تمريض منزلي بسهولة، يمكنك الوصول إليها عن طريق تطبيق على الهاتف المحمول، كان من أهم أهدافها توفير خدمة رعاية المسنين بالمنزل.

 

حكيمة في مواجة رعاية المسنين بالمنزل

حكيمة تواجه مرحلة الشيخوخة

 
خلال مرحلة الشيخوخة، يواجه المسن العديد من المشكلات الصحية التي قد تعيق أداء نشاطاته اليومية. قد يعاني الإنسان أيضًا من بعض الأمراض التي تؤثر على مستوى التركيز والكفاءة الذهنية، مثل مرض ألزهايمر أو الخرف، وهناك فرق بين الاثنين.
يمكنك معرفة الفرق بين ألزهايمر والخرف عن طريق هذا المقال.
قد لا يكون مصاب ألزهايمر في كامل وعيه وقواه العقلية في أغلب فترات اليوم، وهو ما يستدعي أن يكون له مرافق دائم يوفر له احتياجاته اليومية. كما أيضًا قد يتعذر على عائلة المصاب التواجد الدائم برفقته، وهو الأمر الطبيعي في ظل انشغال الجميع؛ في حين أنه قد لا يتوفر لديهم القدرة لتوفير الرعاية اللازمة حتى إذا توفر الوقت.
رعاية المسنين بالمنزل قد تشكل تحديًا أمام المحيطين بالمسن، وذلك لتعقد الاحتياجات الواجب توافرها بشكل يومي وعلى مدار الساعة. مما يزيد من أهمية اللجوء لخدمة تمريض منزلي لتوفير الرعاية المناسبة لكل حالة.
من هذا المنطلق، يجب على طالب الخدمة أن يكون ملم بما يستطيع التمريض المنزلي أن يقدمه، بالإضافة إلى العناية في اختيار مقدم الخدمة لتكون خدمة موثوقة. ينصح بقراءة مقال كيفية اختيار خدمة تمريض منزلي قبل اتخاذ القرار في هذا الأمر.
من جانبها، تقدم شركة حكيمة خدمة تمريض منزلي خاصة لتقديم رعاية للمسنين بالمنزل، وهي تتخذ في عين الاعتبار جميع مشكلات مرحلة الشيخوخة وتحدياتها.
حيث توفر حكيمة مساعد تمريض يمكنه الإقامة برفقة المسن من خلال عدة باقات متنوعة، وهو معني بتوفير الاحتياجات الأساسية. ولا يقف الأمر عند هذا الحد، حيث تستطيع حكيمة توفير أخصائي أو فني تمريض للحالة في حالة الاحتياج إلى الحصول على الحقن أو تركيب الكانيولا أو تركيب القسطرة البولية.
بالإضافة إلى توفر خدمة السرير الطبي، المماثل لأسرة العناية المركزة؛ وهو الذي قد يكون الأمر في حاجة إليه في بعض الحالات. كما يمكن الاستعانة بالعديد من الأجهزة الطبية مثل مولدات الاكسجين والاسطوانات وغيرها على حسب الحالة.
كما يتضح، اللجوء لخدمة تمريض منزلي لرعاية المسنين بالمنزل قد يكون الأمر الأكثر فاعلية وأمانًا، حيث يستطيع المسن الحياة بشكل صحي، بينما العائلة تمارس نشاطاتها اليومية دون قلق.

 

التمريض المنزلي في مواجهة رعاية المسنين بالمنزل

التمريض المنزلي في مواجهة الأمراض المزمنة

 
ترتبط مرحلة الشيخوخة ضمنيًا بأمراض مزمنة عديدة، قد تكون بسبب التقدم في العمر أو غيرها. ولكن يزداد تأثيرها في ظل مضاعفات وأعراض الشيخوخة.
على سبيل المثال، يعتبر ارتفاع ضغط الدم من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا بين كبار السن، وهو المرض الذي لا يمكن تجاهله على الإطلاق، حيث قد يسبب مضاعفات صحية كبيرة قد تصل لحد الوفاة.
في ظل عدم توفر علاج يقضي على المرض تمامًا، حيث يكون المريض دائمًا في حاجة إلى تناول الأدوية التي تعدل من مستوى ضغط الدم على حسب تشخيص الطبيب، يجب مراعاة تناول الأدوية في موعدها وقياس الضغط بشكل دوري لتجنب الارتفاع المفاجئ وتوفير نظام غذائي صحي يتماشى مع حالة المريض.
يكون الأمر في مرحلة الشيخوخة تحديًا، ذلك بسبب احتمالية فقدان المسن الإحساس بالوقت، مما من يزيد احتمالية عدم تلقي العلاج في الموعد المحدد، وهو ما قد يعرض حياة المسن للخطر.
خدمة رعاية المسنين بالمنزل تستطيع أن تحل مثل هذه المشكلات عن طريق توفير مساعد تمريض يمكنه توفير كل هذه الأمور مع الحرص على أن يحصل المسن على وجبات صحية غنية بالمواد المفيدة.
إذا أردت أن تعرف أكثر عن مرض ارتفاع ضغط الدم، يمكنك قراءة هذا المقال.
على الجانب الآخر، يأتي مرض السكري أيضًا في مقدمة الأمراض المزمنة الأكثر شيوعًا في مرحلة الشيخوخة. وهو لا يقل خطورة عن أمراض ضغط الدم، بل قد يسبب مضاعفات أكثر خطورة على صحة الإنسان بدوره. يمكنك معرفة المزيد عن مرض السكري من خلال هذا المقال.
تستطيع حكيمة أن توفر الرعاية الخاصة لمرض السكري للمسنين بالمنزل عن طريق خدمات تمريض منزلي الخاصة بها. والتي توفر ممرض يستطيع مراعاة كل الأمور المتعلقة بتوفير أسلوب حياة مناسب لمرضى السكري، مما يساهم في تجنب العديد من المضاعفات الخطيرة مثل القدم السكري، والتي توفر لها حكيمة أيضا خدمة تمريض منزلي لرعاية الجروح.
يمكنك معرفة المزيد عن أعراض القدم السكر وكيفية علاجها من خلال قراءة هذا المقال.
هناك العديد من الأمراض المزمنة التي قد تؤثر على الإنسان بشكل أكبر خلال مرحلة الشيخوخة، مثل السمنة وارتفاع الكوليسترول وغيرها من الأمراض التي قد تكون في حاجة لأسلوب حياة خاص للمسن. وهو ما تستطيع حكيمة توفيره من خلال خدمات تمريض منزلي الخاصة بتقديم رعاية المسنين بالمنزل.

 

احتياجات رعاية المسنين بالمنزل - تمريض منزلي

احتياجات كبار السن اليومية

 
لا تقتصر احتياجات كبار السن على ما يخص الأمراض المزمنة وأمراض الشيخوخة بشكل خاص، بل هناك احتياجات أخرى تعتبر على نفس القدر من الأهمية. وهي تتمثل باختصار في الممارسات اليومية وكيفية توفير الوجبات اليومية وغيرها من الأمور المتعلقة بيوم المسن.
يعتبر تمريض منزلي معني أيضًا بمثل هذه الأمور، حيث من واجبات الممرض مقدم الخدمة أن يساهم في توفير هذه الاحتياجات. توفر حكيمة مساعدين تمريض متخصصين في توفير مثل هذه الاحتياجات من خلال خدمة رعاية المسنين بالمنزل.
من أهم هذه الاحتياجات اليومية، يمكننا أن نذكر:

 

1-    الحفاظ على نشاط المسن:
من مهام مقدم الخدمة أن يبقى المسن في حالة من النشاط، حيث هناك تدريبات يمكن للمسن أن يمارسها بسهولة تساعد على تنشيط الدورة الدموية وتقي من قرح الفراش.
رعاية المسنين بالمنزل يجب أن توفر مساعد تمريض مستعد على تقديم هذا الأمر، وهو ما توفره حكيمة للتمريض المنزلي.

 

2-    الحفاظ على نظام غذائي صحي:
من أدوار خدمة رعاية المسنين بالمنزل من حكيمة هي الحرص على توفير وجبات صحية مناسبة للحالة المرضية للمسن، خاصة إذا كان المسن يعاني من أحد الأمراض المزمنة مثل السمنة أو مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم.

 

3-    النظافة الشخصية:
يساهم خدمات تمريض منزلي في الحفاظ على النظافة الشخصية للمسن، وهو الأمر الذي يمنع الكثير من المضاعفات مثل قرح الفراش. قد يواجه البعض في مرحلة الشيخوخة الكثير من الصعوبات في تحقيق هذا الأمر، لذلك تأتي خدمة رعاية المسنين بالمنزل من حكيمة كحل في المتناول.

 

4-    الحركة بأمان:
من واجبات مقدم الخدمة أن يحافظ على سلامة المسن طوال الوقت، حيث قد يواجه المسن صعوبة في التحرك. يأتي دور خدمة رعاية المسنين بالمنزل من حكيمة للتمريض المنزلي في توفير مساعد تمريض مقيم مع المسن لفترات محددة، تكون أحد مهامه الأساسية هي مرافقة المسن أينما ذهب ومساندته.

 

5-    الوقاية من فيروس كورونا:
في ظل جائحة كورونا المستمرة منذ حوالي العام ونصف العام، يجب الحرص على عدم تعرض المسن لأي مصدر للعدوى، لما تم إثباته من خطورة فيروس كورونا بشكل مضاعف على كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.
من جانبها توفر حكيمة طواقم تمريض متخصصة في منع العدوى عن طريق استخدام إجراءات وقائية مضاعفة.
كما توفر حكيمة خدمة تمريض منزلي خاصة بتوفير العزل المنزلي لمصابين كورونا، التي تشمل توفير الأجهزة الطبية اللازمة.

 

 

دور العائلة، دور حكيمة

 
خدمة رعاية المسنين بالمنزل من حكيمة ما هي إلا وسيلة لتوفير رعاية لكبار السن في منازلهم وسط أحبائهم وأفراد العائلة. هذا لا يعني أن يختفي دور العائلة، بل هو فقط عامل مساعد.
في حقيقة الأمر، الهدف الرئيسي من توفير خدمة تمريض منزلي خاصة لكبار السن هو تقريب المسافات بين كبار السن وذويهم؛ فقد يلجأ البعض إلى دور المسنين لتوفير الرعاية اللازمة لهم في حين أن لا يكون ذلك هو الاختيار الأفضل في أغلب الأوقات.
كما تساعد خدمة رعاية المسنين بالمنزل على رفع الروح المعنوية والحالة النفسية للمسن من خلال تواصله المستمر مع عائلته وأحبائه.